الأربعاء، 20 أغسطس 2014

فن الادارة


                                                                


اسم الكتاب : فـن الإدارة ( قـراءات مختارة جمعها البروفسور جوزيف إل . باور – كلية هارفارد لإدارة الأعمال)
تأليف: البروفسور جوزيف إل . باور – ترجمة الدكتور أسعد أبو لبدة – مراجعة الدكتور محمد ياغي
الحجم:  كبير – 434  صفحة
الناشر:  دار البشير – عمان        

الكتاب يقع ضمن سلسلة ممارسة الإدارة ، وهو من منشورات كلية هارفارد لإدارة الأعمال ، والبروفسور جوزيف إل . باور هو خبير بارز في مجالي إستراتيجية الشركات والسياسة العامة ، أبحاثه وتدريسه لمعالجة المشاكل التي يواجهها كبار المـدراء وهم يتعاملون مع التغييرات السريعة ، ولاسيما السياسية ، والحالات التنافسية للإقتصاد العالمي .
وقد قام البروفسور منذ إلتحاقه بكلية هارفارد عام 1963 بالتدريس والبحث والتأليف عن تطورالإستراتيجية والمؤسسات وعن تخصيص الموارد ، ودراسة بيئة العمل وعلاقات العمل للمشاريع والحكومة في الداخل والخارج . وهو مؤلف كتاب بعنوان : (( عندمـا تـتـزلـزل الأسواق )) طبع عام 1986 ، وله كتاب اخر بعنوان :
(( وجـهي الإدارة : نهـج أمريكي للقيادة في الأعمال الخاصة والحكومية )) ، وقد نشر عام 1983 . وتعالج مقالاته العديدة أستـراتـيجـية الشـركات وسياستـها العـامة .
وقد قدّم باور إسـتـشارات واسعة وكثيرة فـي مجال مشاكـل الإستراتـيجـية والتـنـظـيـم مع الشركات داخـل البـلاد وخارجها وكذلك مع حكومة الولايات المتحـدة .
أما كتابه : فـن الإدارة فهو قـراءات مختارة جمعها البروفسور جوزيف إل . باور لأكـثر من عشرين باحثأ ، فصار الكتاب يتضمن  24   فصلا في أجزاء ( أبواب ) خمسة تتناول : بعد مقدمته التي لاتتجاوز الـ ( 7 ) صفحات :  
1- عمل المدراء العامّين ( الإدارة العمومية ) .
2- مهمة صياغة ووضع استراتيجية للشركة اوللمؤسسة .
3- بناء التنظيم اوالمؤسسة .
4- إدارة التشابك ( إدارة التعقيدات ) .
تحديات المستقبل التي تحدق بقيادة المؤسسة .

يفتتح البروفسور باور مقدمة الكتاب القصيرة قائلا :
يتطلب التعلم في الإدارة التمكن من مجموعة كبيرة من المعارف والمهارات ليتطرق فيها بإيجاز الى :
 -مشاكل الإدارة العمومية ليقول بأن هذه المشاكل توجد في جميع المؤسسات ، وفي جميع الثقافات وفي جميع الأوقات ، ومشاكل الإدارة هذه تستحق الدراسة كما في الصفحة ( 16 ) .
 -المدير العام للمؤسسة فيخلص الى أنه كلما تغيرت الظروف ، كان على المير العام أن يتغيّر معها .فيجب على المدراء العامّين أن يلعبوا عدة أدوار لتحقيق نتائج مقبولة مهما كانت أعمالهم محددة كما في الصفحات ( 17 – 18 ) .
- أنه يتوجب على المدير العام أن يكون بانياً للمؤسسة عندما لاتتناسب قدراتها مع أهدافها ، وذلك بإستقطاب أعضاء جُـدد وبتقوية الأعضاء الحاليين وتصميم علاقات عمل مفيدة، وتشجيع عمل الفريق . ويجد المدير العام نفسه وهو يقوم ببناء المؤسسة أنه يلعب دور المدرس أو المدرّب . ويضيف في هذا الإتجاه :
لا يكفي أن يكون المرء مهندسا معمارياً : يصمم هيكل المؤسسة ويشرف على أعمال البناء . ونادرا ما يملك الأفراد المهارات المطلوبة للوظائف الجديدة كما هي موصوفة على الورق ، ولايكونون سعداء بالعمل جنباً الى جنب مع زملائهم لذلك يكون عمل ترتيبات تنظيمية جديدة جزءاً أساسيا من وظيفة المدير العام . وفي بعض الأوقات عندما تكون النتائج رديئة ويكون هناك تهديد بحدوث أزمة يتوجب عليه أن يقوم بدور الجراح وأن يزيل الأجزاء غير الفعّالة كما في الصفحة ( 18 ) .
- كما يتوجّب على المدير العام بحسب المؤلف في المقدمة أن يتحمل مسؤولية أساسية لتطوير استراتيجية فعّالة للمؤسسة وذلك كي لايكون نشاطه مجرد ردّ فعل لخطوات منافسية أو لتغيرات الأسواق ، ويصف دور الاستراتيجي للمدير العام بالدور الشاق :
لـمـاذا ؟
لأنـه يتطلب فهم جوهر العمل والكيفية التي يتغيّر بها ، وهذا يعني أن يفهم التكنولوجيا المناسبة وكيف أنها تغيّر المنتجات والعمليات وأن يقدر احتياجات العملاء وتطور قدرات المؤسسة قياسا بالمنافسة ، وأصعب ما يستلزمه ذلك هو التغيّر والتغيّر الجذري وعلى الدوام وبإستمراروتنمية المهارات وإكتساب المهارات الجديدة على رأس ذلك التغيّر المتواصل للتمكن من تطوير الاستراتيجية بواسطة المدير العام .
- التأكيد على عدم سهولة التوفيق بين الأدوار المتعددة التي يقوم بها المدير العام مضيفا :
فهو قائد وبانِ للتـنـظيم ومدرس ومدرب وجـراح واستراتيجي وحافز على العمل . والمدير الذي يجد بعض المهام سهلة بسبب خبرته وشخصيته واسلوبه كثيرا ما تستعصي عليه بعض المهام الأخرى .كما يتوجب عليه في بعض الأحيان أن يقوم بعدة أدوار في آن واحد – وهو أمر يتحدى أعظم المدراء مِراساً ، كما في الصفحات ( 18-19 ).
كتاب فن الإدارة هذا يتيح لك التعـرّف على آراء وإجتهادات أكثر من عشرين باحثا وخبيرا إداريا وفي الإتجاهات الخمس المتقدمة ، ومن زوايا مختلفة : الإدارة العمومية ، وضع الإستراتيجية ، بناء المؤسسة ، إدارة التعقيدات وتحديات المستقبل التي تحدق بقيادة المؤسسة . ومن أهم مايميز الكتاب إضافة الى ماتقدم أنه :
قـراءات مختارة جمعها البروفسور جوزيف إ ل . باور من كتابات وبحوث لأساتذة وزملاء كبار في علم الإدارة والأعمال ، بالرغم من طول باعه وخبرته وموقعه هو ، وفي ذلك مايشير الى التواضع العلمي ، وإحترام عامل الزمن والأمانة ، فلا حاجة للإنتظاروالتكرار وحرمان منْ يبحث عن الحلول و ... إذا كان هناك منْ عالج الموضوع كما هو حقه ، فالموضوعات المستجدة كثيرة والحلقات المفقودة أكثر ، هذا ومن الجدير بالذكر انّ المنحى المذكور في التأليف وأعني جمع كتابات ومساهمات بالشكل المتقدم عاد منتشرا ومطلوبا في العالم .
طبعا الكتاب يتضمن للبروفسور جوزيف إل . باور بحوث ثلاثة فقط ، وذلك :
في الباب الثالث الخاص ببناء المؤسسة ، وبعنوان :  إدارة تحصيص الوارد ، وفي الباب الثالث الخاص ببناء المؤسسة أيضا ، وبعنوان : القدرة على احداث دورات سريعة من أجل امتلاك قوة تنافسية ، وذلك بالإشتراك مع  توماس إم . هاوت ، وفي الباب الرابع الخاص بـإدارة التعقيد ، وبعنوان : الادارة من أجل تحقيق الكفاءة ، أوالادارة من أجل تحقيق العدالة .
- وان لكل فصل من فصول الكتاب مقدمة موجزة في نصف صفحة تقريبا تستعرض وبإختصار أهم محاور البحث ونتائجه ، والمقدمة هذه أقرب الى خلاصة الفصل منها الى التعريف به ، وهذا يشكل أسلوبا لجذب القارئ لمطالعة الفصل ، ولتقد يم الفصل ملخصا لذوي الوقت المحدود جدا ، علما اننا سوف نورد جميع مقدمات تلك الفصول في اخر فقرة من تعريفنا بالكتاب .
- ممايميز الكتاب أيضا المقدمة الموجزة المتواضعة العميقة التي وضعها البروفسور جوزيف إل . باور نفسه للكتاب ،ليشير بعبارات مختصرة الى أهم محاور البحوث التي جمعها ، والمقدمة  لاتتجاوز الـ ( 7 ) صفحات ، وهذه كل مساهمته الشخصية المباشرة في هذا الإتجاه كما أوضحنا ، وللوقف على الفقرات الخمس للمقدمة نشير الى بعضها:
إذا كان بإستطاعة المدير في الماضي أن يركـز فقط على الشركة وزبائنها فإنّ ذلك اليوم قد مضى ، ها هو دْركـر يصمم جدول أعمال للمـدراء المعاصرين .
إنّ وظيفة وضع إستراتيجية فـعّالة للشركة تستدعي وجود بصيرة وإبداع ، الى جانب تحليل متأن لـما يحدث في الشركة ، وكيف يمكن تحويل قدرتها الى ميزة تنافسية ، وماهي الطريقة التي يجب على المدير العام فيها أن يصوغ أهداف المؤسسة .
 إنّ المكافأة مهمة لقيام أي مؤسسة بعملها ، وتكون مهمة عمل خطّة للأجور معقدة بالنسبة للمدير العام لأن المكافأة تدفع للناس لـمـا قاموا به في الماضي ومايقومون به حالياً وما يسهمون به مستقبلاً ، وهم يركـزون على ما هو أكثر من النقود ، وعلى المدير أن يأخذ باعتـباره الأبعاد المتعـددة للمكافآت ، فهناك إرتبط بين الدافعية وأنظمة المكافآت والرقابة .
 هناك فروق أساسية بين قطاع الأعمال والحكومة ، وتحديات يفرزها تدخل الحكومة في الأعمال ، وبنى خاصة بالادارة العمومية والضرورية للشركة متعددة الجنسيات ، كما ان هناك إنقسام عميق فيما يرتبط بالمشاكل الأخلاقية المرتبطة عمل الادارة ، فلابد من التفكير مليّاً في الفروق الهائلة بين هذين النهجين على طريق معالجة المسؤولية الإجتماعية لأن لها أثراً مباشرا على حرفة الإدارة العمومية .
  عند الحديث عن القيادة وتحد يات المستقبل يذكر المؤلف مقولة للفيلسوف الفريد نورث وايت هيد الإبن :
(( المجتمع العظيم هو المجتمع الذي يرفع فيه مدراء الأعمـال من شأن مهـنـتـهم )) مضيفا : وهذا ما يوضحه دْركـر و زيلزيك بالقول :
ان لعـمـل الإدارة العـمومية إذا ما أُ نـجـز بإتقان تاثيراً قادراً على إحداث تغيير على المؤسسة وعلى المجتمع . أمـا إذا أُ نـجز بطريقة سيئة فإن الآثار قد تكون مدمّرة .
ويختم ذلك بالقول :
هـذه هـي المـزايـا التـي تجـعل دراسـة الإدارة العمـومـيـة تسـتـحـق الإهتـمـام .
وفيمايلي نـذكـر ونـصاً المقدمات التي سبقت كل فصل من فصول الكتاب والتي كما أسلفنا يمكن أن تـعـد كخلاصة لكل فصل في الأجـزاء ( الأبواب ) الخمسة من أجزاء الكتاب :
الجزء الأول : ( عمل الادارة في المجالات المختلفة )
1- ست مهام أساسية للمداراء العامّين :
إن وظيفة المديرمتنوّعة ومعقدة. ومسؤولياته واسعة تشمل كل جانب من جوانب المؤسسة : المالية ، و شؤون الموظفين ، والعمليات ، وتصميم المؤسسة وغيرذلك.
لكن مهما كان نمط القيادة أو وضع المنظمة فإن المداراء العامّون الناجحون يركزون على الأساسيات كما يقول اندرال بيرسون . و يستخدم بيرسون في هذه المقالة عدداً وافراً من الأمثلة ليوضح كيف يؤدي المداراء العامون المهام الستة التي تشكل أساساً للأداء الفعّال ، و هذه المهام هي :
تشكيل محيط العمل ، وضع الاستراتيجية ، تحصيص الموارد ، تنمية المداراء ، بناء المؤسسة ، والاشراف على العمليات. وتشكل هذه المهام مجتمعة مفتاحاً لوضع الأولويات و تحقيق الأهداف المشتركة ( كما في ص- 25 عن أندرال إي . بيرسون ).
للمزيد اضغط هنا...........
الجزء الأول : ( عمل الادارة في المجالات المختلفة )
(2) : المداراء الجيدون لا يصنعون القرارات الخاصة بسياسة الشركة
حسب المعتقدات الشائعة و طبقاً لما تقوله كثير من كتب الإدارة ، ينفق المداراءالعامّون معظم وقتهم في وضع سياسة الشركة ، و في إيصال غايات الشركة وأهدافها بدقة وفي صنع القرار.
و في هذه الدراسة يتخذ إدوارد راب رأياً مخالفاً ، و هو يستند في ذلك على علاقات عمل وثيقة مع المداراء العامين . يقول راب أنه لكي ينجح كبار التنفيذيين فلا بدّ لهم من أن يتعهدوا بالرعاية مهارات خمسة :
أولاً: لا بد لهم من تطوير شبكة من مصادر المعلومات لكي يبقوا على اطلاع على القرارات التشغيلية التي تتخذ على المستويات المختلفة للشركة.
ثانياً : لا بد لهم من حشد طاقاتهم و وقتهم للتركيز على عدد محدود من القاضاياالهامة .
ثالثاً : لا بد لهم من التعهد بالرعاية ببنية القوة في الشركة .
رابعا : لا بد لهم من معرفة كيف يوضحوا إحساساً بالاتجاه دون أن يلزموا أنفسهم علناً بمجموعة محددّة من الأهداف .
و أخيراً و هذه هي المهارة الأكثر أهمية ، لا بدّ لهم من أن يكونوا ماهرين في تطوير الفرص .
إن كبير المداراء الفعّال شخص يتحين الفرص و يحاول جمع الأجزاء – التي تبدو عارضة – في برنامج يسير وفق أهدافه هو
( كما عن : إتش . إدوارد راب  في  ص : 41 )
الجزء الأول : ( عمل الادارة في المجالات المختلفة )
3- التغيير الاستراتيجي (( التزايدية المنطقية ))
يكون المداراء العامون – بحكم موقعهم – مسؤولين عن تخطيط استراتيجية مؤسساتهم أومشاريعهم . وتشير الأدبيات بقوة إلى أن التغيير الاستراتيجي و تكوين الاستراتيجية إنما يُنجزان من خلال التخطيط واتباع سلسلة منطقية من الخطوات. وفي الحقيقة يقول كوين أن التغيير الاستراتيجي نادراً ما يتحقق بالأساليب المنطقية وحدها ، و أن المديرين  العامين يعتمدون على حدسهم ويراقبون الطريقة التي تتطور بها الاستراتيجية  و يجرون تعديلات عليها في ضوء المعلومات المستجدة و الأحداث المتغيرة بدلاً من وصف استراتيجية منهجية .و يمدّنا كون بنظرة متبصّرة بخصوص هذه العملية التي  يسميها التزايدية  المنطقية .
وهو يبرز المرونة المتأصّلة في هذه العملية و يوّضح كيف إنها تمكّن المداراء العامّين من استخدام  التحليل العقلاني ومن الاستجابة إلى البيانات المتغيرة والجديدة عند تخطيط الاستراتيجية و تنفيذها .
عند ما كنت أصغر عمراً كنت دائماً أتخيل إحدى الغرف التي تصاغ فيها كل هذه المفاهيم ( الاستراتيجية ) من أجل الشركة باكملها . و لا حقاً لم أعثر على مثل هذه الغرفة . إن الاستراتيجية ( استراتيجية الشركة ) قد لا توجد حتى في عقل رجل واحد . إنني بالتأكيد لا أعرف أين هذه الاستراتيجية مكتوبة.أنها ببساطة تُنقل من خلال سلسة القرارات التي تتخذ ( كما عن :جيمز بريان كوِنْ– ص : 55 )
الجزء الأول : ( عمل الادارة في المجالات المختلفة )
(4) : الادارة و العمل على نطاق العالم
........ طبقاً لما يقوله دْرَكر،غيّرت الادارة النسيج الاقتصادي والاجتماعي لأقطار العالم المتقدم . ويتتبع دركر الطريق الذي سلكه هذه التغييرمبيناً كيف خلقت الادارة اقتصاداً عالمياً ووضعت قوانين جديدة للأقطار التي تسعى للمشاركة في ذلك الاقتصاد كأنداد . وبعد ذلك يصف الكاتب التحديات التي تواجه المدراء في الأقطار المتقدمة والأقطار النامية في الوقت الراهن مبرزاً كيف يمكن للمبادىء الأساسية للادارة ان تساعدهم على بناء مشاريع ناجحة و مثمرة و على انجازها في كل أنحاء العالم ( كما عن : بيترإف . دْرَكر- ص : 74 ) .
للمزيد اضغط هنا ...............
الجزء الأول : ( عمل الادارة في المجالات المختلفة )
(5) : المداراء العامّون في الوسط
مع ظهور نموذج الأقسام في تنظيم الشركات ، أخذ عدد المدراء العامّين في مستوى الادارة الوسطى يتزايد . وهؤلاء المدراء لا يقومون بتوجيه المؤسسة بأكملها بل بتوجيه مجموعة أوقسم أو دائرة . والتحديات التي يواجهها المدير العام في الادارة الوسطى تختلف عن التحديات التي يواجهها المديرالعام على رأس الشركة – و أحياناً تكون أصعب منها - . إذ يتوجب على هؤلاء المدراء ان يقوموا بالادارة على المستوى الأعلى و على المستوى الأدنى و أن يترجموا أهدافاً مجرّدة تصدر إليهم من رؤسائهم إلى نتائج ملموسة ، و أن يتحملوا مسؤولية  كاملة عن وحداتهم دون أن تكون لديهم سلطة كاملة لتنفيذ خططهم ، و أن يقوموا بالانتقال من عمل المختص وظيفاً إلى العمومي . وفي هذه المقالة ، يصف هوجو يوترهوفن التحديات التي يواجهها المدير العام في الوسط – و كذلك المكافآت التي تنتظره ( كما عن : هوجو يوترهوفن - ص : 92 ).
للمزيد..............
الجزء الثاني : ( صنع الاستراتيجية )
(6) : كيف تشكّل القوى التنافسية الاستراتيجية
من أجل التخطيط لاستراتيجيات فعّالة ، يجب على المدراء العامّين أن يفهموا مواطن قوة شركتهم ومواطن ضعفها، وان يفهموا كذلك طبيعة صناعتهم وخصائص منافسيهم .
وفي هذا المقال ، يقدم مايكل بورتر للمداراء العامّين إطاراً لتحديد موضع الشركة و للإستفادة من التغييرات الصناعية بالحديث تفصيلاً عن القوى الخمس التي تحكم التنافس في صناعة من الصناعات : تهديد الداخلين الجدد ، وقوة العملاء على المساومة ، قوة المورّدين على المساومة ، تهديد المنتجات أوالخدمات البلدية ، والمناورة بين المتنافسين الحالييّن . إن فهم الكيفية التي تعمل بها هذه القوى في الصناعة ما وكيفية تأثيرها على موقف الشركة يمكن المدراء العامّين من خلق مركز أقل تعرضاً في للهجوم ( كما عن : مايكل إي . بورتر- ص : 113 ) .
الجزء الثاني : ( صنع الاستراتيجية )
(7) : من الميزة التنافسية إلى استراتيجية الشركة 
يواجه المدراء العامون للمؤسسات المّنوعة مهمة تخطيط الاستراتيجية للشركة . وهذه الاستراتيجية تتعلق بالقرارات التي يجب على الشركة أن تتعامل معها و بكيفية إدارة وحدات المشروع .
في هذا المقال يصف مايكل بورتر بعضاً من اخطاء التنويع الشائعة ، مرتكزاً على دراسته لثلاثة و ثلاثين مؤسسة أمريكية ضخمة ، و يحدد فيه أربعة مفاهيم لاستراتيجية الشركة :
 إدارةالمحافظ الاستثمارية ، إعادة التنظيم ، نقل المهارات ، واقتسام النشاطات .
وهي المفاهيم التي توّجه جهود تنويع منتجات الشركة .ان التعرّف على هذه المفاهيم من شأنه مساعدة المدراء العامّين على خلق استراتيجية متماسكة ( كما عن : مايكل إي . بورتر - ص : 130 ).
الجزء الثاني : ( صنع الاستراتيجية )
 (8) : التنافس من خلال التصنيع
يتزايد إدراك رجال الصناعة الأمريكان للأهمية البالغة للإنتاج المتوفق بالنسبة لنجاحهم في ميدان التنافس ، ولذلك تضع العديد من الشركات زيادة الانتاجية والجودة و ابتكار المنتجات  الجديدة على قمة جدول اعمالها . و في هذا المقال ، يزوّد ويل رايت وهيز المدراء العامّين بإطار وصفي لفهم الطريقة التي تسهم بها مؤسساتهم الصناعية في الأهداف الاستراتيجية العامة.
و استناداً على بحث ميداني واسع ، يصف الكاتبان أربعة مراحل تحدد معاً الأدوار المختلفة التي يلعبها التصنيع في محاولات الشركة صياغة و تحقيق أهدافها الاستراتيجية ، كما أنهما يوضّحان الاختيارات و التحديات الرئيسة لكل مرحلة من هذه المراحل ( كما عن : ستيفن سي . ويل رايت وروبرت إتش . هييز– ص : 159).
للمزيد............
الجزء الثاني : ( صنع الاستراتيجية )
(9) : كيف تجعل التخطيط استراتيجياً
عندما أُدخل تخطيط المحافظ الاستثمارية لأول مرة ، إعتقد مناصروه أنه المفتاح المنشود لحل معظم مشاكل التخطيط الاستراتيجية . غير أن دراسة الحالات و المقابلات التي أجريت مع كبار المدراء التنفيذيين تكشف في الوقت الحاضر شيئاً مختلفاً : إن بوسع تخطيط المحافظ الاستثمارية تحسين استراتيجية المشاريع – و لكن إذا استخدم جنباً إلى جنب مع الأساليب الأخرى لتحليل الصناعات و المنافسين . وهذه الدراسة تكشف مواطن القوة و مواطن الضعف لدى تخطيط محافظ الاستثمارية و ذلك باستخدام الأمثلة لإثبات متى يكون التخطيط أنفع ما يكون ومتى تكون الطرق الإضافية أو المختلفة جديرة بالدراسة . و تختتم المقالة بمجموعة من الإرشادات للمدراء العامّين والتي قد تساعد في جعل التخطيط استراتيجياً بالفعل ( كماعن : ريتشارد جي . همرمش– ص : 183 ).
الجزء الثاني : ( صنع الاستراتيجية )
(10) : الهدف الاستراتيجي
تقول هذه الدراسة أن الشركات التي ارتقت سلم القيادة على مستوى العالم بدأت جميعاً بطموحات لا تتناسب و موارد كل منها و قدراتها . و قد نجحت هذه الشركات من خلال منظور الهدف الاستراتيجي : فقد وضعت أنظارها على أهداف تجاوزت قدرتها وحشدت ما لديها من الإدارة والموارد معاً لتحقيق هذه الأهداف. إن كبار المدراء الذين يتنافسون من خلال الهدف الاستراتيجي يعرفون أن الاستراتيجية ليست مجرّد مسألة استخدام أساليب التخطيط الاستراتيجية استخداماً صحيحاً . فهؤلاء المدراء العامون يشدون المؤسسة إلى الهدف الاستراتيجي ، و يحفزون الناس بتبليغهم إياه بوضوح و بتشجيع الاسهام على مستوى الفرد و على المستوى الفريق و باستخدام الهدف بطريقة منظمة لتوجيه تحصيص الموارد ( كما عن : جاري هامل و سي . كيه . براهالاد  – ص : 197 ).
الجزء الثالث : ( بناء المؤسسة )
 (11) : بناء المؤسسة بالكفاءات
إن مسؤولية استقطاب الأفراد البارزين و تطويرهم هي من أصعب التحديات التي تواجه المديرالعام . والتنفيذيون الأقوياء هم مفاتيح نجاح المؤسسة . ومع ذلك فالعديد من المدراء العامين يترددون في اتخاذ الإجراءات الجريئة التي يتطلبها تحقيق هذا النجاح . ويعرض أندرال بيرسون الرئيس السابق لشركة بيبسكو بعض الاقتراحات الجريئة لتحسين نوعية ادارة المؤسسة. ينبغي أن يوظف المدير العام أفضل الأشخاص و أن يطوّرهم وأن يكوّن نواة من الموهوبيين يمكن الاعتماد عليهم . كما وينبغي عليه أيضاً أن يضع معايير عالية وأن يقيّم الموظفين بها دائماً و أن يستبدل كل من لا تنطبق عليه هذه المعايير. وباختصار، فإن من صفات المدير أن يكون راغباً في المخاطرة بإجراء تعديل على المؤسسة . يقول بيرسون ، إن مثل هذا التعديل يمكن أن يساعد على المدى الطويل في تحويل الشركة إلى شركة عظيمة ( كما عن : أندرال إي . بيرسون -  ص : 225 ).
الجزء الثالث : ( بناء المؤسسة )
(12) : تصميم المؤسسة : موضة أم توافق ؟
المدير العام هو المسؤول عن وضع التصميم العام للمؤسسة التي يديرها – عن تنظيم الشركة  لكي تشكّل اجزاؤها معاً كلاً متماسكاً . وهذه المهمة الضرورية لعافية المؤسسة وإنتاجيتها هي في غاية التعقيد . إن تراكيب المؤسسة هي ، إلى حد ما ، مثاليات مجردة ، تبسيطات للحقيقة .
و كل جزء من أجزاء المؤسسة يؤثرعلى الكل – فالمؤسسة لا تؤدي وظيفتها بفعاليّة عندما لا يؤدي جزء (( أو أكثر )) – من أجزائها وظيفته بالشكل الصحيح . يحدد هنري مينتسبرج  خمس تراكيب طبيعية للمؤسسات يتكون كل منها من بنية وموقف . وهذه التراكيب الخمسة هي بمثابة أداة فعّالة لتشخيص المشاكل الخاصة بتصميم المؤسسة.
والمدراء العامون العارفون بهذه الأنماط يمكنهم تحقيق الانسجام والترابط في مؤسساتهم بشكل أفضل ( كما عن : هنري مينتسبرج -  ص : 241 ).
الجزء الثالث : ( بناء المؤسسة )
(13) : من الرقابة إلى الالتزام في مكان العمل
يتوجب أن يكون لدى المديرالعام احساس واضح بالطريقة المثلى لإدارة القوة العاملة في الشركة ولحفز موظفيها. وتصف هذه الدراسة استراتيجيتين على طرفي نقيض للقيام بهاتين المهمتين، وتستند الاستراتيجية الأولى على فرض الرقابة والثانية على إحداث الإلتزام .
و تسعى استراتيجية الرقابة إلى فرض النظام على القوى العاملة ، وهي تفترض أن أداء الموظفين سيكون في حدّه الأدنى و أن مهارتهم و دافعيتهم متوسطتين على وجه العموم .
و لهذا السبب تحدّد الوظائف دون ما توسع و يكون العرف هو توقع الحد الأدنى من الأهداف الإنتاجية . أما استراتيجية الإلتزام فتتوقع أداءً متفوقاً من الموظفين ، وتكون الوظائف محددة بشكل واسع ، ويتوقع من العمال أن يتولوا إدارة أمورهم بأنفسهم قدر الإمكان . و يمكّن التدريب المتكرر الموظفين من تنمية مهاراتهم .
فليس من المستغرب إذن ، طبقاً لما يقوله ريتشارد والتون ، أن تؤدي استراتيجية الإلتزام في كثيرمن الأحيان إلى نتائج باهرة للشركة . لقد بدأ المدراء العامون يدركون أن أفضل طريقةلحفز المستخدمين هي توقع الكثير منهم و تمكينهم من أن يكونوا مسؤولين عن أدائهم ( كما عن : ريتشارد إي . والتون -  ص : 267 ).
الجزء الثالث : (  بناء المؤسسة )
(14) : أنظمة المكافآت و دور التعويضات
إن نظام المكافآت في الشركة هوعنصر أساسي من جهود الإدارة عامةً لجذب الموظفين و حثّهم و إرضائهم . فالعمّال الذين يحسون بأنهم قد كوفئوا بشكل مناسب من المرجح أن يكونوا أكثر إنتاجاً . ومع ذلك فهناك تناقض بين ما صُمِّم نظام المكافآت من أجله و بين ما يفعله حقيقه هذا النظام . و المداراء العامون يجب أن يكونوا على علم بالتوازن بين المكافآت العرضية و المكافآت الجوهرية ، وأن يأخذوا بعين الاعتبار مفاهيم الموظف عن الآجر العادل ، و أن يقرروا المستوى المناسب لإشراك الموظف في تصميم أنظمة المكافآت و ادارتها . وأهم من هذا كله، يجب على المدير العام أن يكون قادراً على بعث الثقة في النظام الأجُور( كما عن : مايكل بيرو ريتشارد إي . والتون –  ص : 284 ) .
الجزء الثالث : ( بناء المؤسسة )
( 15) : إدارة تحصيص الوارد
 قد يكون تخصيص الموارد الشحيحة من أعظم الجوانب المجزية لعمل المديرالعام وأصعبها .
وهذه المهمة صعبة خاصة على مستوى الشركة نظراً لأن الشركات أو الأقسام تتققدم بطلبات متناقضة للحصول على الوارد . وفي هذه البحث يقدم جوزيف باور للمدراء العامّين نموذجاً يستند على استراتيجية لتحصيص الموارد ويحاول أن يثبت فيه أن من المحتمل أن تحصل القرارات التي تتخذ في سياق استراتيجية واضحة للشركة على مساندة مؤسسية واسعة و أن تدعهم هذه القرارات أهداف المؤسسة ( كما عن : جوزيف إل . باور- ص : 301 ).
الجزء الثالث : ( بناء المؤسسة )
(16) : القدرة على احداث دورات سريعة من أجل امتلاك قوة تنافسية
أصبح الزمن في هذا العصر مصدراً من مصادر الميزات التنافسية ، و أصبحت سرعةعمليات المؤسسة جزءاً هاماً من مسؤوليات المديرالعام . وهذه الدراسة تصف الممارسات التي تستطيع الشركات استخدامها التوفير الوقت في عملياتها ولتوفيرمنتجات وخدمات ونفقات أقل لعملائها . وتبين الدراسة للمدراء العامين – كونها مبنية على تحليل للمنافسين الناجحين الذين يعتمدون الزمن أساساً لهم – كيف يطوّروا القدرات الخاصة لإدارة دورات سريعة ، و كيف يبدأوا مشاريعهم و كيف يحثّوا موظفيهم ليكونوا شركاء نشطين في هذه العملية ( كماعن جوزيف إل باور و توماس إم . هاوت – ص : 311 ).
الجزء الرابع : ( ادارة التعقيد )
( 17) : إطار لتحليل اشتراك الحكومة في قطاع الأعمال
يتوجب على المدراء العامّين ألا يأخذوا باعتبارهم – و هم يقيّمون السوق – منافسيهم فحسب بل والحكومة أيضاً. وفي هذا المقال يزود جيه . رونالد فوكس خبيرالعلاقات بين الحكومة وقطاع الأعمال المدراء العامّين بنهج منظّم لتحليل اشتراك الحكومة في قطاع الأعمال ويبحث فوكس لماذا تقدم الحكومة في كثير من الأحيان على التدخل في عالم الأعمال وكيف يمكن تقييم التفاعل بين الطرفين و تحديد أفضل استجابة من قبل هذا القطاع إزاء هذا التدخل .
كما يتوجب على المدراء العامّين أن يفهموا الفوائد والأضرارالتي تنجم عن تدخل الحكومة في أمور مثل : سلامة المنتج ، و التلوث ، و تكافؤ الفرص عند تشغيل الموظفين .
إن المدراء العامّين الذين باستطاعتهم اقامة علاقة مثمرة مع الحكومة في الوقت الذي يظلّون فيه يحمون مصالح أعمالهم سوف يكسبون ميزة تنافسية في السوق ( كما عن : جيه . رونالد فوكس - ص : 331 ).
الجزء الرابع : ( ادارة التعقيد )
(18) : الادارة من أجل تحقيق الكفاءة
الادارة من أجل تحقيق العدالة
قد تكون العلاقات بين الحكومة وقطاع الأعمال جزءاً صعباً حله من العالم المعقّد الذي يديره مدراء الأعمال . فتنشأ المشاكل لأن قطاع الأعمال و الحكومة يعملان بنظامين إداريين مختلفيين، أحدهما تكنوقراطي والآخر سياسي.ويختلف هذان النظامان في العقد الضمني الذي يوفرانه للمشاركين . كما يختلفان في هيكلهما التنظيمي وفي اختيار الهدف وفي سبب تحصيصهما للموارد . وفي هذا المقال يفصّل جوزيف باورعواقب مجابهة كبار المدراء الصناعيين نظراءهم في الحكومة . كما أنه يقدّم لنا إطاراً لتفهّم التوتر الذي ينشأ بين النظامين الإداريين المذكورين ولتحفيف حدّة هذا التوتر( كما عن : جوزيف إل . باور- ص : 339 ) .
الجزء الرابع : ( ادارة التعقيد )
(19) : التحديات التي تواجه ادارة المؤسسة متعددة الجنسيات و دوافعها و عقليتها
توفر الشركة متعددة الجنسيات للمدراء العامّين مجموعة كبيرة من التحديات والفرص التي لا تستطيع الشركات المحلية توفيرها. إنّ القضايا التي تعالجها إدارة هذا النوع من الشركات معقدة ، كما أن مهمّه قيادة الشركة متعددة الجنسيّات تتطلب بالفعل عقلية فذّة أوبصيرة فذة .
و تبحث مقالة بارتلت هذه في شكل ادارة الشركة متعدّدة الجنسيات و نطاقها.فهو يعرّف هذا النوع من الشركات ، و يصف كيف تختلف التحديات التي تواجه إدارتها عن ادارات الشركات المحلّية ، و يوجز القوى التي تدفع إلى تدويل الشركة. ويصف تطورالاتجاهات الاستراتيجية لإدارة العمليات في أنحاء العالم . وتوفر هذه المناقشة للمدراء العامّين إطاراً لفهم عقلّية الشركات متعددة الجنسيات ( كما عن : كريستوفر بارتلت - ص : 353).
الجزء الرابع : ( ادارة التعقيد )
(20) : الإدارة العمومية في الشركات المنوعة
كثيراً ما يكون دور المدير العام في شركة منوّعة أكثر تحدياً منه في شركة أُحادية المشروع .
و يعود ذلك إلى أن التعامل مع الاستراتيجية وتحصيص الموارد والإدارة في الشركة المنوّعة يتم بطريقة مختلفة بسبب التعقيد الموجود فيها . لذا يتوجب على المدراء في هذه الشركات ، طبقاً لما يقوله جوزيف بدراكو و ريتشارد إلزويرث ، أن يديروا السياق الذي تتخذ فيه القرارت على مستوى القسم أوعلى مستوى الشركة. وهذا يعني تعديل تصميم المؤسسة ، و دعم الإتصال المفتوح على كافة المستويات وتعزيز جوّ من الثقة والابتكار. و يبيّن هذا المقال كيف يحقق كبارالمدراء في الشركات المنوّعة هذه الأهداف بوضع الإستراتيجية ، و إدارة المدراء العامّين الآخرين ، و تحصيص موارد الشركة ، وموازنة التأثيرات على القرارات الصاعدة و الهابطة( كما عن : جوزيف بَدَراكو و ريتشارد إلزويرث - ص : 365 ).
الجزء الرابع : ( ادارة التعقيد )
(21) : هل يمكن جعل أفضل الشركات شركات أخلاقية
يقول كينيث أندروز إن بوسع الشركات ، بل و يتحتم عليها ، أن تستجيب لحاجات المجتمع .
إن الشركات مؤسسات قوية ، وإن تلك القوة تحمل في ثناياها مسؤولية  اجتماعية ضمنية .
ويحاول أندروز أن يثبت أن المسؤولية الاجتماعية ينبغي أن تكون جزءاً من استراتيجية الشركة التي يتوجب عليها ربط التزاماتها بعملها أو بالمجتمع الذي تتخذ منه قاعدة لها
غيرأن العديد من الشركات تحبط جهودها تجاه المسؤولية العامة عندما تفرض أنظمة قياس وأنظمة مكافآت وعقوبات ضيقة الأفق.والموظفون الذين يسعون جاهدين لتحقيق أهداف كمية يمكن قياسها بدقة لا يكونوا مدفوعين للاهتمام بالمسؤوليات الاجتماعية للشركة .
لذا يتوجب على المدراء العامّين أن يتخذوا الاجراء اللازم لتصحيح هذه النزعة تجاه النتائج قصيرة الأمد وأن يوصلوا بوضوح الاستجابة الاستراتيجية للشركة للحاجة المجتمعية .
وهذه المقالة تقترح الخطوط العريضة لبرنامج عمل الادارة ( كما عن : كينيث آر . أندروز - ص : 372 ).
الجزء الخامس : ( القيادة )
(22) : القرار الفعّال
رغم أن صنع القرار هو مكوّن هام من مكوّنات وظيفة المدير العام ، إلا أن من المهم أن نضع في اعتبارنا أن المدراء العامّين لا يتخذون قرارت كثيرة .
بل كل ما يحتاجون إليه هو اتخاذ عدد محدود من القرارت – بفاعلية . و في هذا المقال يشرح بيتر دركر بالخطوط العريضة تسلسل الخطوات التي تميّز اتخاذ القرارالفعّال . ويحدّد هذا التسلسل فيما إذا كانت إحدى المشاكل عامة أو متميزة عن غيرها ، و يحدد نقاط الخلاف فيها وما الذي يجب أن ينجزه القرار، كما و يحدد ما هو صحيح مّما هو مقبول ، وهو أيضاً يكسب القرار صبغة عملية. وترسم هذه الخطوات مجتمعة معالم القرارت التي يتوجب على المدراء أن يتخذوها – و هي قرارات لها تأثيرها على مؤسسات برمتها ( كما عن : بيتر إف . دْركر - ص : 389 ).
الجزء الخامس : ( القيادة )
(23) : المعضلات الإنسانية للقيادة
رغم أن منصب المدير العام يتسّم بالاعتبار أحياناً ، إلا أنه في نفس الوقت لا يخلو من التوترات التي تعتبر جزءاً من القيادة . وعلى وجه الخصوص ، يكون كبار المدراء عرضة للنزاعات الاعتبارية الداخلية : القلق الناشيء ، من اعتبارات المركز والقلق الناشيء من اعتبارات المنافسة.
و ينشأ النوع الأول من المسافة التي تضعها السلطة بين القادة ومرؤوسيهم ، أما القلق النابع من المنافسة فقد يشمل الخوف من النجاح إضافة إلى الخوف من الفشل . وفي هذا المقال ، يبحث أبراهام زيلزنك كيفية ادارة هذه الصراعات. ذلك أن المدير العام الذي يعي صراعاته الداخلية يكون أقدر على التعامل معها و على ادارة آثارها المحتملة على السلوك ( كما عن : أبراهام زيلزنك - ص : 402) الجزء الخامس : ( القيادة )
(24) : المدراء و القادة : هل هم مختلفون ؟
يثبت ابراهام زيلزنك – وهو يستكشف ويقابل بين وجهات النظرالعالمية حول المدراء القادة – أن هذين النمطين يختصان بمواقف وأساليب ودوافع مختلفة . فالمدراء يرغبون في خلق بنية منظمة للشركة وهم منفصلون عاطفياً عن عملهم . وعلى العكس من ذلك ، يسعى القادة إلى إدخال اتجاهات و أفكار جديدة إلى المؤسسة ، وكثيراً ما يحققون قدراتهم من خلال علاقاتهم مع الناصحين المخلصين لهم . و يحتاج المدراء العامّون في المؤسسات الكبيرة التي يغلب عليها الطابع البيروقراطي إلى الاعتراف بالقادة المحتملين وتنميتهم وإلى تشجيع مواهبهم واستخدامها بدلاً من محاولة جعلهم يتوافقون مع الروتين البيروقراطي (كما عن:أبراهام زيلزنك -  ص : 415)
 الموضوع منقول من موقع أروقه الكتاب 

الأحد، 17 أغسطس 2014

حصريا◄لحظه اختراق بث قناة ام بى سى مصر وبث مقطع ثورى

لحظه اختراق بث قناة ام بى سى مصر وبث مقطع ثورى
نعلن نحن مجموعه الذئاب عن مسؤليتنا الكامله فى اختراق بث قناه ام بى سى مصر فى اول تجربه فعليه لنا 
وسيكون هذا اول تجربه ناجحة لنا
تم الاختراق فى وقت بث مسلسل شارع عبد العزيز
اتفرج ع الفيديو وشييير



























الاثنين، 11 أغسطس 2014

رجاحة عقل عمر بن عبد العزيز للشيخ صالح المغامسي











دخل “مُقاتل بن سليمان” رحمه الله على “المنصور” رحمه الله يوم بُويعَ بالخلافة …
فقال له الخليفة “المنصور” :
عِظني يا “مُقاتل” !
فقال :
أعظُك بما رأيت ,,, أم بما سمعت !
قال : بما رأيت …
قال : يا أمير المؤمين !
إن عمر بن عبد العزيز أنجب أحد عشر ولدا ً وترك ثمانية عشر ديناراً
، كُفّنَ بخمسة دنانير ، واشتُريَ له قبر بأربعة دنانير وَوزّع الباقي على أبنائه …
وهشام بن عبدالملك أنجب أحد عشر ولدا ً ، وكان نصيب كلّ ولدٍ من التركة مليون دينار …
والله … يا أمير المؤمين :
لقد رأيت في يومٍ واحدٍ أحد أبناء عمر بن عبد العزيز يتصدق بمائة فرس للجهاد في سبيل الله ،
وأحد أبناء هشام يتسول في الأسواق
وقد سأل الناس عمر بن عبدالعزيز وهو على فراش الموت :
ماذا تركت لأبنائك يا عمر !
قال :
تركت لهم تقوى الله فإن كانوا صالحين فالله تعالى يتولى الصالحين ،،، وإن كانوا غير ذلك فلن أترك لهم ما يعينهم على معصية الله تعالى …
فتأمل ,,,
كثير من الناس يسعى ويكد ويتعب ليؤمن مُستقبل أولاده ظناً منه أن وجود المال في أيديهم بعد موته أمان لهم وغفل عن الأمان العظيم الذي ذكره الله في كتابه :
( وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا ) ..


"أندبندنت": فوز "أردوغان" بالرئاسة يتوج مكانته في تاريخ تركيا

قالت صحيفة "اندبندنت" البريطانية في افتتاحيتها اليوم، إنه بعد نجاح رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في الانتخابات الرئاسية وفوزه بأكثر من 50 % من الأصوات، فإن "أردوغان" الذي يعتبر من أكثر رؤساء الوزراء في البلاد تأثيراً منذ 2002، سيتجه لإعادة هيكلة البلاد لتحقيق ما يصفه بـ"تركيا الجديدة" من خلال توليه منصب رئيس الجمهورية الأمر الذي سيعطيه وقتاً مناسباً.
وأضافت الصحيفة أن نتائج صناديق الاقتراع أظهرت تقدمه الكبير من الجولة الأولى لأول انتخابات رئاسية مباشرة عن منافسيه أحدهما الدبلوماسي السابق أكمل الدين إحسان أوغلو والثاني صلاح الدين دميرتاز.
وأكدت الصحيفة أنه لا يمكن التغاضي عن الطفرة الاقتصادية التي شهدتها تركيا خلال تولي أردوغان منصب رئيس الوزراء, لافتة إلى أن فوزه في الانتخابات الرئاسية يتوج مكانته في تاريخ تركيا بعد تحول تركيا إلى قوة اقتصادية إقليمية أثناء عقد من توليه رئاسة الوزراء.
ونقلت الصحيفة عن أحد المواطنين الأتراك في أثناء متابعته لنتائج الانتخابات قوله: "أردوغان رجل ورع، عزز مكانة تركيا اقتصاديا وعلى الساحة الدولية"، مضيفا "أردوغان يقف في جانب المستضعف ويدافع عن المظلومين في غزة في الوقت الذي يقف فيه العالم العربي صامتا".
ووعد أردوغان بممارسة كافة الصلاحيات الممنوحة له بموجب القوانين المحلية خلافا لأسلافه الذين لعبوا دورا شرفيا في المقام الأول.
وأضافت الصحيفة أن أردوغان يخطط لتعديل الدستور لتأسيس رئاسة تنفيذية بالكامل، مشيرة إلى أن الدستور الحالي يخول له تعيين رئيس الوزراء وأعضاء الهيئات القضائية بما في ذلك المحكمة الدستورية والمجلس الأعلى للقضاء.
وسجل حزب "العدالة والتنمية" الحاكم فوزا واضحا في الانتخابات المحلية التي جرت في مارس الماضي، على الرغم من أنه كان أصعب عام من تولي الحزب للسلطة.

شاهد محمد صلاح يراوغ لاعبين ستوك سيتي من نصف الملعب

شارك لاعب تشيلسي الإنجليزي محمد صلاح، في تدريبات فريقه استعداداً لخوض منافسات الموسم الجديد للدوري الإنجليزي.




وانتظم صلاح بصحبة لاعبي البلوز في التدريب الأول لتشيلسي في الموسم الجديد، والذي قاده مديره الفني جوزيه مورينيوشاهد الفيديو من هناااااا












الأحد، 10 أغسطس 2014

صوت تخشع له القلوب وتقشعر له الابدان اجمل تلاوة للقران الكريم افي العالم

اللهم  أرحم موتانا وموتى لمسلمين ,اللهم ارحمنا اذا صرنا الى ما صاروا اليه










اسمعوا مفتى السلطة ماذا يقول .....................................................................!!!!!



تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى اليوم فيديو لمفتى الجمهورية الشيخ على جمعة يعتبره الجمهور فضيحة كبيرة فيتحدث الشيخ على جمعة ويستعرض احاديث ويفسرها ولكن اثناء كلامه خانه التعبير فى قضية معينة فقال لا بد ان يتصل كل زوج بأهل بيتة قبل ان يذهب الى البيت بنصف ساعة لعل ان يكون هناك رجلا فيعطيهم فرصة ان يخرجوه وطبعا هذا يخالف كل تعاليم الدين والاخلاق فلا يمكن لشيخ من كبار الشيوخ ان يقول مثل هذا الكلام فلا يستطيع احد ان يتحمل هذا الكلام ويعتبره الجمهور تخاريف وفضائج للشيخ على جمعة الذى تعرض لهجوم كبير جدا بسبب اخطاؤة المتتالية .



http://et3liem.blogspot.com/


السبت، 9 أغسطس 2014

اياما معدودات

غير خاف على أحد أن الله عز وجل لم يشرع العبادة ويوجبها على عباده لحاجته إليها، فهو الغني سبحانه، وإنما شرعها لحكم ومعان عظيمة، ومقاصد جليلة, تعود على العبد نفسه بالنفع في دينه ودنياه.

وإذا كان المقصود الأول من العبادة هو الاستسلام والانقياد والعبودية والإذعان، وقدم الإسلام لا تثبت إلا على ظهر الاستسلام لله سبحانه، فلا يعني ذلك خلو هذه العبادات عن الحكمة، وأن لا يبحث المسلم عن المعاني والأسرار الكامنة وراء الأوامر والنواهي. والصوم شأنه شأن سائر العبادات والقربات، له معانٍ وأسرار عظيمة، يمكن تلمسها والوقوف عندها لمعرفة الحكمة من مشروعية هذه العبادة الجليلة. أول هذه المعاني والتي تشترك فيها جميع العبادات, أن الصوم فيه تربية على العبودية والاستسلام لله جل وعلا, فعندما تغرب الشمس يأكل الصائم ويشرب؛ امتثالاً لأمر الله, وإذا طلع الفجر يمسك عن الأكل والشرب وسائر المفطرات, فهو يتعبد الله عز وجل في صيامه وفطره, فإذا أمره ربه عز وجل بالأكل في وقت معين أكل, وإذا أمره بضد ذلك في وقت آخر امتثل، فالقضية إذن ليست قضية ذوق ومزاج, وإنما هي قضية طاعة واستسلام وانقياد لأمر الله. و الصيام كذلك يربي في النفس مراقبة الله عز وجل, وإخلاص العمل له, والبعد عن الرياء والسمعة, فهي عبادة بين العبد وبين ربه جل وعلا, ولهذا جاء أن الصوم عبادة السر, فإن بإمكان الإنسان ألا يصوم, وأن يتناول أي مفطر من المفطرات من غير أن يشعر به أحد من الناس, بل إنه بمجرد تغيير النية وقطعها يفطر، ولو لم يتناول شيئاً من المفطرات طوال يومه, فامتناعه عن ذلك كله على الرغم من أنه يستطيع الوصول إليه خفية, دليل على استشعاره اطلاع الله على سرائره وخفاياه, ومراقبته له, ولأجل هذا المعنى اختص الله جل وعلا عبادة الصوم من بين سائر العبادات, ولم يجعل لها جزاء محدداً, قال صلى الله عليه وسلم: (كل عمل ابن آدم يضاعف, الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف, قال الله عز وجل: إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به, يدع شهوته وطعامه من أجلي) أخرجه مسلم. فقوله جل وعلا: (من أجلي) تأكيد لهذا المعنى العظيم. والصوم يربي العبد على التطلع إلى الدار الآخرة, وانتظار ما عند الله عز وجل, حيث يتخلى الصائم عن بعض شهوات النفس ومحبوباتها؛ تطلعاً إلى ما عند الله عز وجل من الأجر والثواب, وفي ذلك توطين للنفس على الإيمان بالآخرة, والتعلق بها, والترفع عن عاجل الملاذ الدنيوية, التي تقود إلى التثاقل إلى الأرض والإخلاد إليها. والصوم يربي النفس على الصبر, وقوة الإرادة والعزيمة, فإن الصبر لا يتجلى في شيء من العبادات كما يتجلى في الصوم, والمقصود من الصوم إنما هو حبس النفس عن الشهوات, وفطامها عن المألوفات , ولهذا كان نصف الصبر , والله تعالى يقول: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} (الزمر:10). وفي الصوم كذلك تربية للمجتمع، وتنمية للشعور بالوحدة والتكافل بين المسلمين, فالصائم حين يرى الناس من حوله صياما كلهم, فإنه يشعر بالترابط والتلاحم مع هذا المجتمع, فالكل صائم, والكل يتذوق لذة بالجوع في سبيل الله، والكل يمسك ويفطر دون تفريق أو امتياز, لا يستثنى من ذلك أحد لغناه أو لجاهه أو منصبه, فأكرمهم عند الله أتقاهم, وأفضلهم أزكاهم. فما أعظمها من صورة معبرة عن وحدة المجتمع في ظل العبودية لله جل وعلا. والصوم يضيّق مجاري الدم, ويخمد نيران الشهوات, ويقلل فرص إغواء الشيطان لابن آدم, فإن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم, ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح: (الصوم جُنَّة)، أي: وقاية يتقي به العبد الشهوات والمعاصي, ولهذا أمر صلى الله عليه وسلم من اشتدت عليه شهوة النكاح مع عدم قدرته عليه بالصيام، وجعله وجاءً لهذه الشهوة ومخففا من حدتها. ومن معاني الصوم أن يتذكر الصائم بصومه الجائعين والمحتاجين, فيتألم لآلامهم, ويشعر بمعاناتهم, فالذي لا يحس بالجوع والعطش قد لا يشعر بمعاناة غيره من أهل الفقر والحاجة, وإذا كان أحدنا يجد ما يفطر عليه من الطعام والشراب , فغيرنا قد لا يجد شيئا من ذلك. تلك هي بعض معاني هذه العبادة العظيمة, وقد جمعها الله عز وجل في قوله: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون} ( البقرة:183) فالحكمة التي شُرِع الصوم من أجلها هي تحقيق تقوى الله عز وجل, وهي ثمرة الصوم الشرعي ونتيجته, وما لم يكن الصوم طريقاً لتحصيل هذه التقوى، فقدْ فَقَدَ الغاية والمعنى الذي شُرِع لأجله، فليس المقصود من الصيام هو مجرد الامتناع عن الطعام والشراب والجماع فحسب، دون أي أثر لهذا الصوم على حياة الإنسان وسلوكه؛ ولذلك قال صلى الله عليه وسلم -كما عند البخاري-: (من لم يدع قول الزور والعمل به، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)، وقال: (ربَّ صائم حظه من صيامه الجوع والعطش) رواه الإمام أحمد وابن ماجه، وسنده صحيح , قال جابر رضي الله عنه: “إذا صمتِ فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم, ودع أذى الجار, وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك, ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء”. فينبغي للمسلم أن يستحضر هذه المعاني وهو يؤدي عباد ة الصوم, حتى لا تخرج العبادة عن مقصودها, وحتى لا تتحول إلى عادة يؤديها مسايرة للبيئة والمجتمع. اسلام ويب منقول

الجمعة، 8 أغسطس 2014

قصص النساء فى القرأن الكريم

قصص النساء في القرآن : السيدة مريم (ج.1) أنزل الله ملائكة يقولون لها: (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلاَئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ) [آل عمران: 42]. ويقول عنها رسول الله (:"خير نساء العالمين: مريم، وآسية، وخديجة، وفاطمة" [ابن حبان]. فى جو ساد فيه الظلم والاضطراب، كانت الحياة التى يعيشها بنو إسرائيل بائسة، فقد أفسدوا دينهم وحرّفوا عقيدتهم، وأضحى الواحد منهم لا يأمن على نفسه غدر الآخر، وفى خضم هذا الفساد كان يعيش عمران بن ماتان وزوجته حَنّة بنت فاقوذ، يعبدان الله وحده ولا يشركان به شيئًا، وكان الزمان يمر بهما دون ولد يؤنسهما. وفى يوم من الأيام جلست حنة بين ظلال الأشجار، فرأت عصفورة تطعم صغيرها، فتحركت بداخلها غريزة الأمومة، فدعت اللّه أن يرزقها ولدًا حتى تنذره لخدمة بيت المقدس إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّى إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) [آل عمران: 35] .
وتقبل الله منها دعاءها، ولكن حكمته اقتضت أن يكون الجنين أنثي، فكانت السيدة مريم(فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّى أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ)[آل عمران: 36]. يقول (فى ذلك أنه : "كل بنى آدم يمسه الشيطان يوم ولدته أمه إلا مريم وابنها" [مسلم]. لكن القدر كان يخفى لمريم اليتم، فقد توفى أبوها وهى طفلة صغيرة، وأخذتها أمها إلى الهيكل؛ استجابة لنذرها، ودعت الله أن يتقبلها(فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا) [آل عمران: 37]. ولما رآها الأحبار قذف الله فى قلوبهم حبها، فتنازعوا على من يكفلها. قال نبى الله زكريا -عليه السلام- وكان أكبرهم سنا: أنا آخذها، وأنا أحق بها؛ لأن خالتها زوجتى - يقصد زوجة أم يحيي، لكن الأحبار أَبَوْا ذلك، فقال لهم زكريا: نقترع عليها، بأن نلقى أقلامنا التى نكتب بها التوراة فى نهر الأردن، ومن يستقر قلمه؛ يكفلها، ففعلوا، فأخذ النهر أقلامهم، وظهر قلم زكريا فكفلها. قال تعالي: وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُون [آل عمران: 44]. (وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا) [آل عمران: 37]. وكان عُمْرُ مريم حينئذ لا يتجاوز عامًا، فجعل لها زكريا خادمة فى محرابها ظلت معها حتى كبرت، وكان لا يدخل عليها حتى يستأذنها ويسلم عليها، وكان يأتى إليها بالطعام والشراب. غير أنه كلما دخل عليها قدمت له طبقًا ممتلئًا بالفاكهة، فيتعجب زكريا من الفاكهة التى يراها، حيث يرى فاكهة الصيف فى الشتاء، وفاكهة الشتاء فى الصيف، فيقول لها فى دهشة: يا مريم من أين يأتى لك هذا؟ فتقول: رزقنى به اللّه. قال تعالي: (كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ)[آل عمران: 37]، فلما رأى زكريا مارأى من قدرة ربه وعظمته، دعا اللّه أن يعطيه ولدًا يساعده ويكفيه مؤنة الحياة (هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء.فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّى فِى الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ) [آل عمران: 38 -39]. مرت السنون وأصبح زكريا شيخًا كبيرًا، ولم يعد قادرًا على خدمة مريم كما كان يخدمها، فخرج على بنى إسرائيل، يطلب منهم كفالة مريم، فتقارعوا بينهم حتى كانت مريم من نصيب ابن خالها يوسف النجار، وكان رجلاً تقيا شريفًا خاشعًا للّه. وظل يوسف يخدمها حتى بلغت سن الشباب، فضربت مريم عندئذ على نفسها الحجاب، فكان يأتيها بحاجتها من الطعام والماء من خلف الستار . وبعد ذلك ابتعدت مريم عن الناس، وأصبح لا يراها أحد ولا ترى أحدًا (وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا. فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا) [مريم : 16-17]. وبينما مريم منشغلة فى أمر صلاتها وعبادتها، جاءها جبريل بإذن ربها على هيئة رجل ليبشرها بالمسيح ولدًا لها (فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا) [مريم: 17]، ففزعت منه، وقالت: قَالَتْ إِنِّى أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا. قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا. قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِى غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا. قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَى هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا) [مريم:18-21]. يقول المفسرون: إنها خرجت وعليها جلبابها، فأخذ جبريل بكمها، ونفخ فى جيب درعها، فحملت حتى إذا ظهر حملها، استحيت، وهربت حياءً من قومها نحو المشرق عند وادٍ هجره الرعاة. فخرج قومها وراءها يبحثون عنها، ولا يخبرهم عنها أحد. فلما أتاها المخاض تساندت إلى جذع نخلة تبكى وتقولقَالَتْ يَا لَيْتَنِى مِتُّ قَبْلَ هَذَا وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا) [مريم :23]. حينئذ أراد الله أن يسكّن خوفها فبعث إليها جبريل(فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلا تَحْزَنِى قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّاوَهُزِّى إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا. فَكُلِى وَاشْرَبِى وَقَرِّى عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِى إِنِّى نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا) [مريم: 24 - 26]. فاطمأنت نفس مريم إلى كلام الله لها على لسان جبريل، وانطلقت إلى قومها. (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ) [مريم: 27]، أى جئت بشيء منكرٍ وأمرٍ عظيم(يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا. فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِى الْمَهْدِ صَبِيًّا)[مريم: 28- 29]، لكن الله لا ينسى عباده المخلصين، فأنطق بقدرته المسيح وهو وليد لم يتعدّ عمره أيامًا معدودة(قَالَ إِنِّى عَبْدُ اللَّهِ آتَانِى الْكِتَابَ وَجَعَلَنِى نَبِيًّا. وَجَعَلَنِى مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِى بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا. وَبَرًّا بِوَالِدَتِى وَلَمْ يَجْعَلْنِى جَبَّارًا شَقِيًّا. وَالسَّلَامُ عَلَى يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا) [مريم:30-33]. فَعَلَتِ الدهشةُ وجوهَ القوم، وظهرت علامات براءة مريم، فانشرح صدرها، وحمدت الله على نعمته. لكن أعداء الله - اليهود - خافوا على عرشهم وثرواتهم، فبعث ملكهم جنوده ليقتلوا هذا الوليد المبارك، فهاجرت به مريم، ومعها يوسف النجار إلى مصر، حيث مكثوا بها اثنتى عشرة سنة، تَرَّبى فيها المسيح، ثم عادت إلى فلسطين بعد موت هذا الملك الطاغية، واستقرت ببلدة الناصرة، وظلت فيها حتى بلغ المسيح ثلاثين عامًا فبعثه اللّه برسالته، فشاركته أمه أعباءها، وأعباء اضطهاد اليهود له وكيدهم به، حتى إذا أرادوا قتله، أنقذه الله من بين أيديهم، وألقى شَبَهَهُ على أحد تلاميذه الخائنين وهو يهوذا، فأخذه اليهود فصلبوه حيا. بينما رفع اللَّه عيسى إليه مصداقًا لقوله تعالي وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُم)[النساء: 157]، وقوله تعالي: (بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)[ النساء: 158] . وتوفيت مريم بعد رفع عيسى -عليه السلام- بخمس سنوات، وكان عمرها حينئذ ثلاثًا وخمسين سنة، ويقال: إن قبرها فى أرض دمشق
رسالة لكل واحد شغال بره وعايز يتجوز ويبقى يبعت لها بعدين ... عند أمك مشكلة للمرة المليون أقابلها .. ولما فاض بيا كتبت البيه ابن البيه جاي من الخليج ولا من ليبيا ولا دكتور ربنا كارمه وملطوع فى بريطانيا اقتراحات فرنسا وعايز بنت الحلال يشد لأمه مكتوب تحضر لة العروسة ومفيش مانع يبقوا اثنين ثلاثه .. . يجي المحروس يكتب الكتاب ومفيش مانع من دخلة كمان .. ويسيب العروسة عند أمه أو عند أمها أو متشحططة بين الاثنين لحد ما يجيب لها التأشيرة والاستقدام .. ده عند أمك الكلام ده .. المرأة كائن له مشاعر .. البتاع اللي بينبض جوه ده بيحس برضه .. وعاوز كل يوم يتحضن وكل يوم يتقال له صباحك نور .. لما حضرتك بتشعل كل مشاعر المرأة (زوجتك) وبعدين تسيبها وتتزحلق على البلد اللي شغال فيها بيحصل سيناريو من ثلاثة .. وأنا قابلت الثلاث سيناريوهات واللي يقول محصلش هاخده ورا مصنع الكراسي .. السناريو الأول: أنها تلعن وتسب عليك وعلى أهلك لأنها تتمناك كل ليلة ولا تجدك بعدما أشعلتها كامرأة وتندم على اليوم اللي عرفتك فيه لأنك خليتها لا هي امرأة متزوجة في شهورها الأولى التي تشتعل فيها عواطفها ورغبتها لك ولا هي عزباء وراضية بحالها. (والزوجة المحترمة لن تبدي لك هذا ولن تظهره لكن يظهر في شكل حركات وأقوال غاضبة) . السيناريو الثاني: أن تفعل أشياء بنفسها محرمة شرعا حتى تحتمل عدم وجودك. . السيناريو الثالث: أن تجد رجلا سواء تحت مسمى صديق أو زميل أو لطيف خفيف ظريف وتخرج معه عواطفها سواء أكان هذا (ثلاث مستويات) الأول: مجرد لقاء عبر الإنترنت أو الثاني: خروجات تحسسها أنها امرأة أو الثالث: خيانة جنسية كاملة (وقابلت وتعاملت مع الثلاث مستويات عشان محدش يقول مش بيحصل) . شايفك وانت قاعد زي ما يكون فيه مسمار طلع فجأة في الكرسي .. عاوز تقول وأنا اعمل إيه يعني؟ الحل بسيط .. اكتب كتابك ومتتشاقاش لحد ما تسافر وروح اعمل الاستقدام اللي انت عايزه وبأسرع ما يمكن تسعى فيه .. وبعدين تبقى تعمل الدخلة هناك عندك في البلد اللي بتشتغل فيها ويا حبذا لو تيجي ساعة زمان تاخدها من المطار عشان تحس إنها عروسة رايحه مع جوزها مش كرتونة بيض بينقلوها في طيارة .. .. إنما بهدلة بنات الناس بالمنظر ده .. بجد حرام وبشاعة لا يمكن لرجل تخيلها .. انتهت الرسالة واللي مفهمش يبقى لا مؤاخذة **** (حذفت كلمة حمار) أخوكم د.إسلام أحمد عبد الله . شييييييييييييييير لعلها تبلغ أحدهم يحتاجها ************** تعديل بالإضافة ***************** الأخوة الأفاضل اللي بيقولوا لي طب ظروف مصر ودول مش بتقبل الاستقدام نعمل إيه؟ ؟ يبقى كل يوم بالليل قبل ما تنام .. وكل يوم يعني كل يوم .. تتكلم مع زوجتك .. وبركز أنها زوجتك يعني كل شئ فيها حلالك .. وتتكلم ساعة كاملة على الأقل حديث كله سفالة وقلة أدب ما بين مشاعركم والجنس وأحاسيسها ومشاعرها . اللي هيقولي عيب هقوله يبقى غيرك يا حبيبي هيعمل الحوار ده وخليك إنت قاعد في البلد التانية لم الدينار والدرهم .. إنت بتلمه لمين؟ ليها ولأولادك؟ وترجع مجرد هيكل بني آدم بعد كم سنة؟ يا ترجع وتاكلها بدقة على رأي أحد الأخوة على الخاص .. يا تخلي كل الجسور مفتوحة مع زوجتك وبشكل يومي لحد ما هي اللي تستكفى وتقولك مش عايزه الليلة نتكلم .. الموضوع لاهو هزار ولا خفة دم ولا بنقلش ولا بنقل أدبنا .. احنا بنحافظ على بيت مسلم وعلاقة زوجية بتتنيل يوم عن التاني واللي مش عاجبه على رأي الشوام ياكل هوا (مش بيقولوا هوا بس منعا للقرف غيرت الكلمة) أخوكم

الاثنين، 14 أبريل 2014

مكالمات مجانية دولية من خلال برنامج "libon "


نقدم لكم برنامج Libon 2 0 0 الذى سوف يوفر لكم خدمة المكالمات و الرسائل المجانيه مع امكانية التحميل المجانى البرنامج حقيقى و مجرب يمكنكم الاطلاع عليه و معرفة مميزاته 
لتحميل البرنامج اضغط هنا
نسخة الايفون

نسخة الانرويد
شاهد فيديو هيفاء الممنوع من العرض من فيلم حلاوة روح من اسفل

الجمعة، 7 فبراير 2014

مجانا لاول مره "المصلي" البرنامج الاكثر تنزيلا

بحمد الله وتوفيقه تم نزول الإصدار الثالث من برنامج "المصلي" ، بنسخة محدثة و مطورة .. البرنامج الأكثر تحميلا من برامج الصلاة من متجر التطبيقات ، فقد تم تحميل أكثر من مليون نسخة من الإصدار الثاني لما يحتويه من مميزات متعدده لا تتوفر في غيره من البرامج ، ومن هذه المميزات :

١. التحكم بالتنبيه للصلاة سواءً قبل الأذان ، أو عنده ، أو بعده ، أو قبل الإقامة ، أو عند الإقامة .
٢. التذكير بالسنن الرواتب ، وصلاة الضحى ، وقيام الليل .
٣. التذكير بصيام النوافل .
٤. التنبيه على التبكير لصلاة الجمعة ،  والصلاة على النبي  ، وتحري ساعة الإجابة أسبوعياً .
٥. يحتوي على أكثر مدن العالم .
٦. إمكانية إنشاء قائمة لإيقاظهم لصلاة الفجر مجاناً .
٧. تحديد القبلة بدقةٍ عاليةٍ في أي مكان بالعالم .
٨. إضافة ورد لمتابعة قراءة القرآن .
٩. يحتوي على أذكار الصباح والمساء  وأذكار مابعد الصلاة .
١٠. يحتوي البرنامج على تقويم هجري و ميلادي.

علماً أن هذا الإصدار نزل بشكل مجاني حيث كان سعره سابقاً ٣٦.٩٩ ريال غير أن الاخوة القائمين عليه ارتأوا تقديمه مجاناًً . 
للايفون حمل من هنا                        للأندرويد حمل من هنا
                 
                                                                                    

ساهم أخي المسلم بنشره مع تذكر أن الأجور التي ستنالها بإذن الله من نشر النسخة الواحدة فقط في سنة واحدة لبرنامج " المصلي " :

١.  التنبيه على أكثر من ١٩.٠٠٠ ركعة فرض ونفل .
٢. تذكير المستخدم ٢.٥٥٥ مرة بأذكار الصباح و المساء وأذكار بعد الصلاة .
٣. الحث على أكثر من ١٧٠ يوم صيام فرض و نفل .
وغيرها من فضائل الدلالة على القبلة وسنن الجمعة ،
وإن يسر الله نشرها لمائة شخص فأجرهاث المتوقع لك بإذن الله سيتجاوز المليونين .
وفق الله الجميع لخدمة دينه

هام :
تقييم في متجر التطبيقات ( ابل - جوجل ) دعم لمسيرتنا .

الاثنين، 27 يناير 2014

قصة نجاح "مايكل ديل"

michael-dell

قد لا تكون شركة ديل بنفس قدم الشركات العملاقة الرائدة في مجال الحواسيب، فقد بدأت بعد زمن طويل من بدء شركة IBM العتيقة وبعد 8 سنوات من عمل شركة أبل، ولكنها مع ذلك أبدت منافسة قوية في طرح حواسيب شخصية تناسب جيب المستهلك ومتطلباته، فبينما كانت شركات أخرى تغادر المشهد دون وداع، بدأت شركة ديل بالصعود حتى وصلت حصتها في السوق إلى حاسوب من كل ثلاثة حواسيب مباعة في أمريكا، ويرجع ذلك إلى إدارة مايكل المتميزة لشركته، ولا عجب في ذلك، فمنذ أن كان مايكل ديل في مرحلة الثانوية كان يمتلك عقلية فذة في التخطيط لجمع المال وقد يكون ذلك بسبب شخصيته اليهودية ولكنه أيضًا كان يحب اختصار الخطوات، ويشهد على ذلك أنه عندما كان في المرحلة الابتدائية شاهد أحد الإعلانات يعرض منح شهادة التخرج من مرحلة التعليم المدرسي عبر اجتياز اختبار واحد، فأرسل يطلب الجلوس لهذا الاختبار فأرسلت الشركة له مندوبة مبيعات لتقابل السيد مايكل ديل الذي كان في الصف الثالث الابتدائي وقتها، فعلم أبواه بالقصة وصارت مصدر سخرية، ولكنه كان جادًا، فما الذي يجبره على تضييع الوقت بينما يمكنها اختصار عدة سنوات من خلال اختبار واحد. ومن هنا تطورت لدى مايكل فكرة اختصار الوسطاء في عمليات البيع والتعامل المباشر مع الزبون، وعندما صار في سن الثانية عشرة بدأ يجرب هذه الفكرة، فعمد إلى جمع الطوابع هو وصديقه الذي كان والده أيضًا من هواة جمع الطوابع وقام بعملية البيع التي عادت عليه بمبلغ ألفي دولار فعلم أنّه إذا أخرج الوسطاء من صفقات البيع فإنّ العائد سيكون أكبر، وعمل بعد ذلك كبائع اشتراكات لجريدة محلية، ولاحظ أنّ عينة معينة من الناس تستجيب بسهولة لعروض الاشتراكات، وهم الذين تزوجوا حديثًا أو انتقلوا حديثاً إلى الحي، فبدأ يصطاد المعلومات عن هذين الفئتين من خلال مسح بيانات الذين تقدموا للحصول على رخصة الزواج والذين تقدموا للحصول على رهن لشراء بيت، وكانت النتيجة مذهلة، فقد بلغ دخل مايكل في ذلك العالم 18 ألف دولار من أرباح اشتراكات الجرائد وهو رقم أكبر مما كانت تحققه معلمته في المدرسة!

 
ibm5100

في بداية الثمانينيات كانت الحواسيب المسيطرة على السوق في ذلك الوقت هي حواسيب IBM والتي كانت موجهة لقطاع الأعمال، وحواسيب شركة Apple التي كانت موجه للترفيه والاستخدام الشخصي والألعاب، ولكنّ مايكل أدرك أنّ المستقبل يقف وراء قطاع الأعمال لذا بدأ يوجه تفكيره نحو هذا الاتجاه، فبدأ بالتعرف على مزودي ومصنعي وتجار مكونات الحاسوب إضافة إلى أسعارها التي تهمه جدًا، فقد كانت تباع حواسيب IBM بسعر قدره 3 آلاف دولار في حين أنّ تكلفة تجميع المكونات ذاتها لا تتعدى 700 دولار مما يعنى إمكانية المنافسة.

كما أن المحلات التي تبيع الحواسيب ليست على دراية كافية، فهي نفسها التي كانت تبيع الثلاجات وأجهزة الراديو والأدوات الكهربائية العادية، وهذا يظهر في سوء خدمات ما بعد البيع، لذا فكر مايكل في الوصول إلى العميل مباشرة دون الوسطاء، فبدأ يجمع أجهزة حواسيب بمواصفات معينة لمعارفه وهو في مرحلة الجامعة وقد حظي بشعبية كبيرة لجودة الخدمات التي يقدمها، فقصده الكثير من الناس فبدأ الأمر يأخذ طابعًا جديّا لذا قام بتسجيل شركته تحت اسم شركة الحواسيب المحدودة PC’s Limited وتحولت فيما بعد في نفس العام إلى مؤسسة ديل للحاسوب.

 ترك مايكل سكن الجامعة واضطر لتأجير شقة ليقوم بعمليات التجميع، فقد زادت طلبات العملاء كما زادت الأرباح أيضًا فقد كان إجمالي المبيعات الشهرية ما بين 50 إلى 80 ألف دولار من عائدات عمليات ترقية الحواسيب وفوائد بيع القطع المستخدمة في الترقية.

 
old dell

ومع مرور الوقت زادت الطلبات مما اضطر مايكل لتأجير مكان أكبر للعمل وتوظيف من يعمل معه، كما اضطر أيضًا لترك الدراسة والتفرغ لأعماله الخاصة فقد بدأ مستقبل رجال الأعمال يلمع في عينيه، فلم تعد شخصية الطالب الجامعي تناسبه.

كان كل ما يفعله مايكل في شركته هو شراء أجهزة حاسوب ومن ثم ترقية مكوناتها حسب الطلب وبيعها من جديد، ولكن عندما أعلن شخص يدعى جوردون كامبل عن شرائح إلكترونية جديدة تغني عن 200 شريحة مستخدمة في أجهزة IBM ، درس مايكل الأمر وقام بمقابلته مما أحدث ثورة في تصنيع أجهزة الحواسيب، وطرحت ديل حواسيب جديدة ومع ذلك كانت تحرص على إنتاج حواسيبها بصورة تتوافق مع أجهزة IBM لأقصى درجة لكسب العملاء، ولكنها لم تكن وحدها التي تقوم ببيع الحواسيب، لذلك كان لا بدّ أن تتميز فكانت تبيع الأجهزة إلى العملاء مباشرة بينما تبيع الشركات الأخرى إلى من ينوب عنهم، وهذا بالطبع يؤدي إلى فارق في الأسعار لصالح شركة ديل ولكنه في نفس الوقت يسبب مشكلة أخرى، فلم يكن لدى ديل وكلاء للذهاب إليهم في حال حدوث عطل بعد عملية الشراء، لذا قدمت ديل لزبائنها ضمان استرداد كامل لثمن الحاسوب خلال 30 يومًا من عملية الشراء، مما ساعدها على فرض نفسها في السوق وكسب ثقة العملاء، وأخذت تدخل في تنافس حاد مع شركة IBM خاصة مع التطور المتسارع في سرعة المعالجات وحجم الذاكرات العشوائية.

 
427280

كما يقول بيل غيتس ” النجاح معلم سيئ”، فبالرغم من أن ديل بنت سياستها على عدم التخزين، أي التصنيع عند الطلب فقط، إلا أن الطلبات المتزايدة أغرت الشركة بشراء كمية كبير من الذاكرات سعة 256 كيلو بايت لتلبية الطلبات ولكن التطور المتسارع في التصنيع لا يمكن اللحاق به، فقد ظهرت في السوق ذاكرات بسعة واحد ميقا بايت وهي سعة كبيرة بالنسبة للاحتياجات في ذلك الوقت، مما أدى إلى انخفاض مفاجئ في السوق لأسعار الذاكرات القديمة، وكان لا بدّ للشركة من تحمل هذه الخسائر مما اضطرها لرفع أسعار أجهزتها لتغطية الخسارة، فنتج عن ذلك انخفاض في معدلات نمو الشركة، ولم يكن هذا هو الدرس الوحيد للشركة فقد تتالت الدروس المؤلمة عندما فكرت الشركة في مشروعها الأولمبي، والذي يهدف لإنتاج أجهزة بمواصفات عالية في ذلك الوقت تفوق ما يريده المستخدمون على عكس السياسة القديمة “التصنيع حسب الطلب” وقد وظفت لأجله عدد كبير من المهندسين، ولكنه باء بالخسارة، فتعلم ديل حسن الاستماع للزبائن، فبدل تسريح المهندسين القائمين على المشروع الخاسر، وظفهم للاستماع لطلبات المستخدمين لتلبيتها في الأجهزة المستقبلية للشركة، وقد كانت هذه خطوة صائبة منه، حيث أدت إلى تحسين أوضاع الشركة المستقبلية.

 
dellco

 وبدأت عجلة التقدم تدور من جديد ونمت الشركة بسرعة كبيرة، وأصبحت تنافس في أسواق عالمية ولكن هذا الشكل الجديد من التوسع قد يشكل خطر على الشركة، فكثرة الفرص التي تعرض أمام الشركة قد تكون مغرية، ولكن على المدير أن يتخذ القرار السليم لمعرفة أي هذه السبل أكثر نجاحًا من الآخر فهناك طريق أقصر من غيره وطريق آمن وآخر غير آمن، لذا بدأ مايكل بالاستعانة بشركة متخصصة في القياس والإحصاء وبدأ يبني حساباته على الأرقام، وأخذ كل قسم يتم تقييمه من خلال الأرقام ولكن سرعان ما تحول ذلك إلى وبال على الشركة بسبب التنافس الذي نشأ بين الأقسام، وأخذ كل مدير قسم يعمل لأجل قسمة دون النظر للمصلحة العامة للشركة، لذا قام مايكل بتعيين الشخص المناسب الذي يمكنه حل هذه المشاكل الإدارية، فوقع الاختيار الحكيم على شخص يدعى مورت Mort Topfer والذي كان يعمل لدى شركة موتورولا لفترة 23 عامًا وقد كانت هذه خبرة كافية للتغلب على المشاكل الإدارية للشركة، فنجح في ذلك واستطاع توظيف الجهود لمصلحة الشركة العامة وليس جزء منها.

 
332079-dell-xps-12-29-dncwi16b-cover

دخلت شركة ديل في مجال تصنيع الحواسب المحمولة وذاع صيتها، خاصة بعد استخدامها لبطاريات الليثيوم أيون وكانت وقتها تقنية جديدة في البطاريات التي صارت تعمل لساعات بفضل هذه التقنية، وحتى الآن تتميز حواسيب ديل المحمولة بطول عمر بطارياتها.

 
324085-dell-b1165nfw-mono-laser-multifunction-printer-angle

 كما دخلت في سباق تصنيع منتجات أخرى إلكترونية غير الحواسيب مما أتاح لها دخول سوق أوسع، وصارت شركة ديل تتوسع يومًا بعد يوم حتى صارت مصدر ثقة للمستخدم فيما تقدمه من منتجات، وصار مايكل يحكي قصة نجاحه والدروس التي تعلمها في كتاب يقدمه ليكون مصدر إلهام لرجال الأعمال تحت اسم “Direct from DELL”

 
274888

يذكر فيه المشاكل الإدارية التي مرت بها شركته وتغلب عليها، حتى ارتقت إلى هذا المستوى من الانتشار والتوسع العالمي.

الأربعاء، 15 يناير 2014

تطبيق skybell يتيح لك مشاهدت من يطرق باب بيتك

تطبيق SkyBell هو عبارة عن جرس منبه والذي ستشاهدون عبره ايضا صورة الطارق على باب بيتكم والتحدث اليه بواسطة جهاز خاص يتم تركيبه خارج البيت.

تطبيق SkyBell Doorbell

تطبيق SkyBell Doorbell

تسمعون شخصا يطرق باب بيتكم وتودون معرفة من الطارق بدون التحرك من مكانكم ؟ انتم ليس بالبيت ومع ذلك تودون معرفة من يطرق باب بيتكم ؟ هذا هو الوقت للتعرف على تطبيق SkyBell والجهاز الخاص به وهو عبارة عن تطبيق جديد مميز من حيث الفكرة، يتيح لكم من خلال جهاز الايفون مشاهدة بكل وقت تودونه من يقف امام باب بيتكم .

بالاضافة الى التطبيق هناك جهاز SkyBell مركب بطريقة معينة من جرس خاص يتم تركيبه على باب بيتكم والذي يشمل ايضا كاميرا التي ترسل الصور مباشرة الى اجهزة الايفون الخاصة بكم.

بواسطة هذا الجهاز الذي يتم تركيبه بجانب مدخل البيت يمكنكم محادثة ومشاهدة كل شخص يطرق باب بيتكم بسهولة عبر التطبيق الخاص. كل هذا ايضا بدون ان يعرف هذا الشخص الذي امام مدخل بيتكم انكم تشاهدونه !

التطبيق متاح للجميع عبر متجر ابل مجانا بالطبع، والجهاز الذي يتم تركيبه خارج البيت يمكنكم شراءه عبر متجر امازون او عبر موقع الشركة من هذا الرابط بسعر 200 دولار امريكي، اليكم هذا المقطع من الفيديو الذي يوضح عمل هذا التطبيق مع الجهاز:

ملائمة:

يعمل على أجهزة الايفون والايبود-تاتش .

نظام تشغيل ملائم: iOS 6.1 أو أحدث .

مناسب: للجميع .

النسخة الأخيرة: 1.0 (ظهر في تاريخ 07.01.2014)

الحجم: 2.7 ميجابايت (يمكن التنزيل عبر ال-3G)

نصيحة حول هذا التطبيق:

تطبيق جديد وجميل من حيث الفكرة، لكن انتبهوا الى ان الجهاز الذي يتم تركيبه خارج البيت سعره ليس بسيط بالاضافة الى ان الفكرة ربما لن تلائم كل شخص .

للتنزيل عبر اجهزة أبل:

  المطور :  SkyBell

  السعر : مجاني

تطبيق SkyBell Doorbell

انتبة خدعة خطيرة قد تدمر حسابك علي الفيس بوك بل وجهازك ايضا

الموضوع منقول من مدونة المحترف
إكتشفت مؤخرا خدعة خطيرة جدا قد تؤدي بحسابك على الفيسبوك او كذلك جهازك للإختراق بل وكذلك حساباتك الاخرى في حالة إذا لم تنتبه إليها ، حيث تكمن الخدعة التي إعتبرتهافيسبوك انها ليست ثغرة امنية في ان الهاكر يستطيع تمويهك من خلال نشر روابط تظهر للوهلة الاولى انها شرعية لكنها في الحقيقة روابط خبيثة تمكن  الهاكر من الوصول إلى حساباتك

إنتبه من خدعة خطيرة على الفيسبوك  قد تؤدي بحساباتك وحاسوبك للإختراق

 إماعن طريق الصفحات المزورة او عن طريق إختراق حاسوبك بتحميل مباشر للبرنامج الضار عليه ، الامر الذي يهدد عدة حسابات في حالة إذا لم يتم الإنتباه إلى هذه الخدعة والتي تندرج في تصنيف الهندسة الإجتماعية ، في هذا الڤيديو أقربك اكثر من هذه الخدعة و اقدم لك بعض النصائح من اجل عدم الوقوع في شراك الهاكرز . رجاء الامر ليس مزحة شارك الڤيديو مع اصدقائك من اجل ان تحمي نفسك وتحميهم من الإختراق ؛ يمكنك رفع الڤيديو على قناتك الخاصة كما يسمح بإعادة رفعه في الصفحات الاخرى  الحقوق غير محفوظة .

الكلمة الطيبة وثمارها ؟

يحكى أن أحد الملوك أعلن في الدولة بأن من يقول كلمة طيبة فله جائزة 400 دينار وفي يوم كان الملك يسير بحاشيته في المدينة .


إذ رأى فلاحاً عجوزاً في التسعينات من عمره وهو يغرس شجرة زيتون فقال له الملك : لماذا تغرس شجرة الزيتون وهي تحتاج إلى عشرين سنة لتثمر وأنت عجوز في التسعين من عمرك، وقد دنا أجلك ؟

فقال الفلاح العجوز : السابقون زرعوا ونحن حصدنا ونحن نزرع لكي يحصد اللاحقون .

فقال الملك : أحسنت فهذه كلمة طيبة فأمر أن يعطوه 400 دينار، فأخذها الفلاح العجوز وابتسم .

فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟

فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر بعد عشرين سنة وشجرتي أثمرت الآن .

فقال الملك : أحسنت أعطوه 400 دينار أخرى، فأخذها الفلاح وابتسم .

فقال الملك : لماذا ابتسمت ؟ فقال الفلاح : شجرة الزيتون تثمر مرة في السنة وشجرتي أثمرت مرتين .

فقال الملك : أحسنت أعطوه 400 دينار أخرى ثم تحرك الملك بسرعة من عند الفلاح فقال له رئيس الجند : لماذا تحركت بسرعة ؟ فقال الملك : إذا جلست إلى الصباح فإن خزائن الأموال ستنتهي وكلمات الفلاح العجوز لا تنتهي، الخير يثمر دائماً .

هل تعلم ............؟




سُـئل حكيم من القوي من الناس ؟

قال : هو من يستطيع أن يكبت جماح نفسه .

ومن الضعيف ؟ قال : هو من تسمع صوته مدويا .

ومن هو العبقري ؟ قال : هو من يختلف عليه أثنان .

ومن هو العادي ؟ قال : هو من يتفق عليه أثنان .

ومن هو العاقل ؟ قال هو من ينحني للعواطف .

ومن هو المجنون ؟ قال : هو من يدعي العقل .

ومن هو التافه ؟ قال : هو من يتصور أنه أذكى الناس .

ومن هو الثرثار ؟ قال : هو من يتحدث دون معنى .

ومن هو الفصيح ؟ قال : هو من يوجز في حديثه .

ومن هو العالم ؟ قال : هو من تجد عنده المعرفة .

ومن هو الجاهل ؟ قال : هو من يدعي المعرفة دون إدراك .

ومن هو الكريم ؟ قال : هو من يعطي بسخاء دون من و تبذير .

ومن هو البخيل ؟ قال: هو من يعيش على أرزاق الآخرين باستغلال وتطفل .

ومن هو الكاتب ؟ قال : هو من يكتب بإحساسه .

ومن هو الصادق ؟ قال : هو من يصدق أولا مع نفسه .

ومن هو الكاذب ؟ قال : هو من غره الشيطان بنفسه .

ومن هو الناقص ؟ قال : هو كل إنسان .

ومن هو الكامل ؟ قال : الله وحده جل جلاله سبحـان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر .

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الـموضــوعـات الأكـثـر زيـارة